أول خطوة

ألبوم أول خطوة .. اول تجربة لي بالكتابة وابسطها وأجملها




عندما غاب القمر
بخل القدر...ضجر البشر...ضمر الفرح...وكثر التحسر
ولا حت أعلام الأحزان قبل بزوغ الفجر
عندما غاب القمر
لم أجد مفر
إلا أن أسكن الصحر
وأغرق نفسي بدموعي علي أغسل ذنوبي الكثر
ضعف البصر...قصر العمر ...ضاق الصدر
آه من القضاء والقدر
وكم أخاف من الكفر
فقد انتهت أيام السمر
ولا يوجد من الأحزان مفر
فالفراق مكتوب والموت مقدر
ولا أستطيع تكذيب الخبر
فمن الحزن بدت أكتب الشعر
بحروف من قلب انكسر
كسرته بذنبي في لحظة خطر
لم أحسبها قبل أن أتحسر
...........................................


بات النهار طويل
والكلام على لساني ثقيل
والدمع في عيني بخيل
واسمي على دنياك دخيل
والشمس لعينيك تميل
والنجم غير جميل
والقلم له لسان طويل
والحروف لا تشفي الغليل
والليل لا يسمع صوت القتيل
على سطح القمر الجليل
بنوره الساطع الجميل
وتمضي الأيام على العويل
الذي يخرج من صدر القتيل
فليس له من بديل
فيموت بعد ألم طويل
فيسمع صوت الهديل
مبشر بموت القتيل

 ...........................................

منذ ذلك اليوم
لم تستطيع أجفاني النوم
وأنا ألقي على نفسي اللوم
فقد كنت مع النجوم
وسقطت في يوم مشؤوم
إلى الأرض مارة بالغيوم
فتجمع عليي القوم
ليسألوني بما كنت أقوم
به في السماء مع النجوم
قلت: لا تذكروا ليا ما حدث في ذلك اليوم
فقد قمت بهجوم
على قمر مظلوم
فانصرف ووهو وجوم
لفراقي يتعذب كل يوم
وهل لا تريدونني أن ألوم
نفسي بعد كل هذا اليوم

 ...........................................

أحاول أن تكون سطوري من حنين
لا يسمع فيها صوت الأنين
فأنا من سنين
لا أكتب إلا بقلم حزين
...
أتمنى أن يكون قلمي زهرة وردية
يكتب بحروف ندية
يعبق برائحة زكية
فأضيف بسمة زهرية
على شفاه كانت منسية
...
فعندما تأتي الغيوم
أتمنى أن تهطل الأمطار وتدوم
فتغسل كل الهموم
...
فأرسم عين ساحرة
في ليل مظلم هلالي ساهرة
...
ثم يتبلل الرسم وتذوب الألوان
وأنهار من الأحزان
فسبحان الله لا تكمل مع أي إنسان
فأغفوا على أنين الحرمان
...
وأصحو على تغريد العصافير
تتأهب ... وعند بزوغ الشمس تطير
لتخبر كل العالم أن الوقت قصير
...
فلنعش حياتنا اليوم
وننسى القدر المشؤوم
ونصلي ونصوم
ونعبد الله لتدوم
علينا السعادة وتزول الهموم
...
فليقبل الله توبتنا
ويمنحنا القوة لإعادة ترتيب حياتنا
من بعد ما بعثرتها ذكرياتنا
وأضعناها بكلماتنا

...........................................
 رعشة دغدغت روحي في المساء
عند غروب الشمس الحمراء
بدأت من رأسي إلى جفني فأغمضتهما على استحياء
مرت عبر جسدي المتعب إلى أصابعي
لتخرج من تحت أصابعي الملساء
حنين أعادني إلى زمن البكاء
وأيام التعب والعناء
بعدما علمت قلبي الجفاء
حنين أطلق مشاعر السجناء إلى حقول الشقاء
لأحصد من جديد دموعا
يا رب الأرض والسماء
برد قلبي الحزين فقد تعب البكاء
وادعمه ليصبح قويا لا من الضعفاء
وأبعد عنه أفكار الشئم السوداء
علمه معنى الحب والكبرياء
وكيف يفرق بين الأحياء والأموات
لينبض دما في غاية النقاء
وليذهب حنيني من حيث جاء
فلن أبكي بعد اليوم أو أشعر بالأستياء
 لأني حولت دموعي كلمات

 ...........................................
 6
 7





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أخبرنا بانك قمت بزيارتنا